مشاهدة النسخة كاملة : تقرير عن ابن المقفع
σм Fαιšαl
04-10-2009, 07:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اممم طلبتكم اريد منكم تقرير اللغة العربية عن ابن المقفع هو من ادباء وشعراء العرب
بليز لانه اليوم الاحد بسلمه للابلة عليه 20 درجه :q8:
شجون الامارات
04-10-2009, 08:38 PM
(( إبـن الـمـقـفـع ))
1.. الشكل :
- عنوان الكتاب : تاريخ الادب العربي ( ابن المقفع ) .
- اسم المؤلف : حَنا الفاخوري
- تعريف مختصر بالمؤلف : الأب حنا الفاخوري أديب ولغوي عربي ومؤرخ لبناني، ولد في زحلة عام 1916، وتلقى تعليمه الثانوي في مدينة القدس. له أكثر من مئة كتاب في اللغة والأصول والإنشاء والأدب والفلسفة والدين، واشتهر في كتابه "تاريخ الأدب العربي" الذي ظهرت الطبعة الأولى منه سنة 1951.
- الناسر : منشورات ذوي القربى
- مكان النشر وتاريخه : بيروت 1327 هـ
- رقم الطبعة : الطبعة الثالثه
- عدد الصفحات : 1087 ورقة
- حجم الكتاب : كبير
- عدد الأجزاء والأبواب والفصول : 8 فصول
2.. عرض المضمون :
** المضمون العام للكتاب :
هذه محاولة لتسهيل دراسة الأدب العربي تذهب في العمق ، وتشمل القسم الأكبر من تراثنا الفكري الأدبي في تسلسل إيجازي ، وجدولة ٍ إيضاحية ، وإبراز للأفكار يخاطب العين والذهن مخاطبة ترسيخ منظم ، وتحليل ِ بعيد عن الثرثرة ، واستجلاء خال ٍ من كل تأويل مزخرف ، ومجرد من كل تعليل ِ مزيف .
** عرض اهم محتويات الكتاب :
- المقدمة :
درسنا عليه الأدب العربي ، وقرأنا أبرز محطات تراثنا الشعرية والقصصية والمسرحية والأسلوبية و اللغوية ، وحفظنا عن ظهر قلب ابياتاً من المتنبي وأبي نواس والحمداني وسعيد عقل و فوزي المعلوف وصلاح لبكي وسواهم من المبدعين .
- أهم الخطوات والمراحل التي سلكها المؤلف :
من الاداب العديدة التي ألفها ابن المقفع ، ادب النفس و ادب الصداقة ؛ حيث ان ادب النفس هو تقديم العاقل ، وضبط النفس ، و الصدق ، والرفق و الملاينه والحذر وعدم الاسترسال إلى النساء وعلى الانسان العاقل في هذه الحياة ان يقدم العقل في كل الأمور ، فهو فوق المال و القوة ، وعليه ان يضبط نفسه ولا يؤخر عمله ، ويكون صادقا ً في قوله ، وفي عمله ، ويعتمد الرفق و الملاينة في احوال كثيرة . اما في ادب الصداقة ؛ وضح الكاتب ان الصداقة من ضرورات الحياة و ان لها نوعان : صداقة قائمة على تبادل ذات ِ النفس وهي المصافاة ، و صداقة قائمة على تبادل ذات اليد أي على المساعدة ، و هذه دون الاولى قيمه .
- اهم النتائج التي انتهى إليها المؤلف :
ان الادب في هذا العهد اصبح شاملا ً لجميع المعارف التي يتحلى بها الانسان ، ووضح ادب النفس بكل حالاته حيث ان على الانسن ان يلزم الحذر وان المرأة لاتحفظ سراً ولا ودا ً وعليه ألا يحقد فمن كان له عقل كان على إماتة الحقد أحرص منه على تربيته ، ووضح أدب الصداقة وذكر ان على العاقل ان يحسن اختيار الصديق المخلص الذي لا يبخل بالمشورة ، وليعلم ان رأس المودة الاسترسال . وقد اصطبغت تلك المؤلفات الشمول والتنوع في الموضوع.
3.. التعليق العام :
- إبداء الرأي الشخصي في العمل : كشف عن معلومات جديدة عن ابن المقفع و عن الإبداع الذي قام به في كتابته ، كما حمل الكثير من الأخلاق الرفيعة التي تحلى بها العرب منذ قديم الزمان والعديد من الكلمات العميقة والكثير من الأساليب المهمة و سلاسة الأفكار في كُل فصل و جزء من الكتاب ولكن من سلبيات الكتاب انه لم يكن فيه تشجيع من قبل القارئ بطرح صور توضيحية .
- جوانب الإفادة من الكتاب : كتاب ممتاز جدا ً من حيث معلوماته التي شملت أهم و اعرق الكاتبين في تاريخ الأدب العربي و من جهة أخرى ساهم في بناء الأفكار والاستفادة منها لاحقاً وكانت مفرداته واضحة تسهل قراءتها وفهمها و كان يحتوي على كلمات جديدة يمكن استخدامها .
شجون الامارات
04-10-2009, 08:39 PM
وهذي نبذه عنه
عبد الله بن المُقَفَّع.. المقتول ظلمًا
الصفحة الرئيسية
كان عبد الله بن المقفع ضحية السياسة وألاعيبها، وبسببها لقي حتفه، لكن هكذا حَكَمَت السياسة وهكذا أمر السَّاسة!!.
وُلِدَ عبد الله بن المبارك حوالي سنة 106 هجرية، وكان اسمه "روزبة" في مدينة "جور" ببلاد الفرس، كان أبوه قد تولى الخراج للحجاج بن يوسف الثقفي أيام إمارته على العراق، فمد يده إلى أموال السلطان فضربه الحجاج ضربًا موجعًا حتى تقفعت يده، فسُمِّيَ المقفع.
عاش عبد الله بن المقفع 25 عامًا في ظل الدولة الأموية، و16 عامًا في ظل الدولة العباسية، وتلقى تعليمه بمدينة جور، حيث تثقف بالثقافة الفارسية، وعرف الكثير عن آداب الهند، ثم انتقل إلى مدينة البصرة فتشرَّب الثقافة العربية، إذ كانت البصرة مَجْمع رجال العلم والأدب، وكان "المربد" الشهير بها جامعة للأدباء والشعراء.
وقد اشتهر عبد الله بن المقفع في شبابه بسعة ثقافته الفارسية والهندية واليونانية، بالإضافة إلى فصاحة بيانه العربي، فاستخدمه "عمر بن هبيرة" كاتبًا في دواوينه، وكذلك استخدمه "داود بن عمر بن هبيرة" وذلك في الدولة الأموية، أما في الدولة العباسية فقد عمل ابن المقفع كاتبا لـ "عيسى بن علي" ابن عم الخليفة المنصور، وأسلم ابن المقفع على يدي عيسى بن علي وقُتِل بسببه!!.
اشتهر ابن المقفع حتى قبل إسلامه بمتانة أخلاقه، فكان كريمًا، عطوفًا، عاشقًا لحميد الصفات ومكارمها، شغوفًا بالجمال كما كان مؤمنًا بقيمة الصداقة، وإغاثة الملهوف، ومن الحكايات المشهورة التي تُروى عنه، أن "عبد الحميد بن يحيى" كاتب الدولة الأموية الشهير، اختبأ في بيت ابن المقفع بعد قتل مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية، لكن رجال الدولة العباسية الناشئة توصلوا إليه، ودخلوا عليهما بيت ابن المقفع، وسألوهما: أيكما عبد الحميد بن يحيى؟ فقال كلاهما: "أنا" فقد قبل ابن المقفع أن يضحي بنفسه من أجل صاحبه، لكن العباسيين عرفوا عبد الحميد وأخذوه إلى السفَّاح.
وقد كانت لابن المقفع آثار أدبية كثيرة منها: كتاب "فدينامه" في تاريخ ملوك الفرس، وكتاب "آبين نامه" في عادات الفرس ونظمهم ومراسم ملوكهم، وكتاب التاج في سيرة أنوشروان، وكتاب "الدرة اليتيمة والجوهرة الثمينة"، في أخبار السادة الصالحين، وكتاب "مزدك" وكتاب "قاطينورياس" في المقالات العشر، وكتاب "باري أرميناس" في العبادة، وكتاب "ايسافوجي" أو المدخل لفورفوريوس الصوري، وكتاب "أنا لوطيقا" في تحليل القياس، ورسالة "الصحابة" التي تدور حول الجند والقضاء والخراج، وتلك الرسالة تحوي الكثير من آراء ابن المقفع السياسية لإدارة الدولة الإسلامية المترامية الأطراف بحكمة، وذلك بإصلاح حال المجتمع، ورفع مستوى الجند والخراج والقضاء، وفي هذه الرسالة إشارة هامة وواضحة إلى ضرورة وجود ما يشبه "القانون العام" للقضاة بحيث لا تترك القضايا للاجتهادات الشخصية للقاضي.
ومن كتب ابن المقفع الشهيرة كتاب "الأدب الكبير" وكتاب "الأدب الصغير" وهما يحويان الكثير من الحِكَم المستمدة من الثقافات الإسلامية واليونانية والفارسية. ومن حكمه المشهورة: "المصيبة العظمى الرزية في الدين" – "أربعة أشياء لا يُستقل منها القليل: النار، المرض، العدو، الدَّيْن".
وتميز ابن المقفع بأسلوبه الرشيق السهل، فقد كان رأيه أن البلاغة إذا سمعها الجاهل ظن أنه يحسن مثلها، وكان ينصح باختيار ما سهل من الألفاظ مع تجنب ألفاظ السَّفِلَة، ويقول: "إن خير الأدب ما حصل لك ثمره وبان عليك أثره".
أما أهم وأشهر كتب ابن المقفع على الإطلاق فهو كتاب "كليلة ودمنة"، وهو مجموعة من الحكايات تدور على ألسنة الحيوانات يحكيها الفيلسوف بيدبا للملك دبشليم، ويبث من خلالها ابن المقفع آراءه السياسية في المنهج القويم للحُكْم، والمشهور أن ابن المقفع ترجم هذه الحكايات عن الفارسية، وأنها هندية الأصل، لكن أبحاثًا كثيرة حديثة تؤكد أن كليلة ودمنة من تأليف ابن المقفع وليست مجرد ترجمة، كما أن بعض هذه الأبحاث يعتقد أن الآراء التي أوردها ابن المقفع في كليلة ودمنة كانت أحد الأسباب المباشرة لنهايته الأليمة، وموضوع كليلة ودمنة يستحق مقالاً منفصلاً.
وهنا نأتي للنهاية المفجعة التي أشرنا إليها أكثر من مرة، فقد كان عبد الله بن المقفع كاتبًا "لعيسى بن علي" الذي أمره بعمل نسخة من الأمان الذي أعطاه له الخليفة المنصور "لعبد الله بن علي"، فأضاف ابن المقفع عبارة في الأمان نصها: "وإن أنا نلت عبد الله بن علي أو أحدًا ممن أقدمه معه بصغير من المكروه أو كبير، أو أوصلت لأحد منهم ضررًا، سرًّا أو علانية، على الوجوه والأسباب كلها تصريحًا أو كناية أو بجبلة من الجبل، فأنا نفي من - محمد بن عبد الله - ومولود لغير رشدة، ولقد حل لجميع أمة محمد خلعي وحربي والبراءة مني، ولا بيعة لي في رقاب المسلمين، ولا عهد ولا ذمة، وقد وجب عليهم الخروج عن طاعتي، وإعانة من ناوأني من جميع الخلق". فأسرَّها المنصور في نفسه، وتلقف تهمة كانت شائعة في تلك الأيام وهي تهمة الزندقة، رمى بها البعض عبد الله بن المقفع (وقد ثبتت براءته منها) ، فأمر والي البصرة "سفيان بن معاوية" بقتله، فقطع جسده قطعًا قطعًا ورماه في التنور، وكانت آخر كلماته: والله إنك لتقتلني؛ فتقتل بقتلي ألف نفس، ولو قُتِل مائة مثلك لما وفُّوا بواحد.
وهكذا راح الأديب العبقري والإنسان الفاضل، ضحية السياسة والخلافات السياسية داخل الأسرة العباسية، ولم يقتل كخصم سياسي، بل ألصقت به تهمة الزندقة التي هو منها بريء بشهادة مؤلفاته، وبشهادة الأبحاث التي دارت حول حياته وفكره
σм Fαιšαl
04-10-2009, 09:34 PM
تسلمين والله شجون وماقصرتي جزات الله الف خير :ax:
وآسفــــهـ اذا تعبتج وياي
شجون الامارات
04-10-2009, 09:41 PM
الله يسلمج يارب
ماشي تعب ولا غيره
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir